السيد ابن طاووس ( مترجم : قيومى )
497
ترجمه مهج الدعوات و منهج العنايات
[ ذكر ما نختاره من الدعاء لمولانا المهديّ صلوات اللّه عليه ] 1 - فمن ذلك الدعاء المعروف بدعاء العلويّ المصريّ لكلّ شديدة وعظيمة يقول عليّ بن موسى بن جعفر بن محمّد بن محمّد الطاووس مصنّف هذا الكتاب : وجدت في مجلّد عتيق ذكر كاتبه أنّ اسمه الحسين بن عليّ بن هند ، وأنّه كتب في شوّال سنة ستّ وتسعين وثلاثمائة دعاء العلويّ المصريّ ممّا هذا لفظه وإسناده : دعاء علّمه سيّدنا المؤمّل صلوات اللّه عليه رجلا من شيعته وأهله في المنام وكان مظلوما ، ففرّج اللّه عنه وقتل عدوّه . حدّثني أبو علي أحمد بن محمّد بن الحسين بن إسحاق بن جعفر بن محمّد العلويّ العريضي بحرّان ، قال : حدّثني محمّد بن عليّ العلويّ الحسينيّ ، وكان يسكن بمصر ، قال : دهمني أمر عظيم وهمّ شديد من قبل صاحب مصر فخشيته على نفسي ، وكان قد سعى بي إلى أحمد بن طولون ، فخرجت من مصر حاجّا وسرت « 1 » من الحجاز إلى العراق ، فقصدت مشهد مولاي أبي عبد اللّه الحسين بن علي صلوات اللّه عليهما عائذا به ولائذا بقبره ومستجيرا به ، من سطوة من كنت أخافه . فأقمت بالحائر خمسة عشر يوما أدعو وأتضرّع ليلي ونهاري ، فتراءى لي قيّم الزّمان ووليّ الرّحمان عليه السّلام وأنا بين النّائم واليقظان ، فقال لي : « يقول لك الحسين : يا بنيّ ! خفت فلانا ؟ » فقلت : نعم ، أراد هلاكي فلجأت إلى سيّدي عليه السّلام
--> ( 1 ) - في « ط » و « ع » و « م » : صرت ، ما أثبتناه من البحار .